الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
555
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« فإن كان » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( فان كانت ) كما في ( ابن أبي الحديد وثمّ والخطية ) ( 1 ) « له ماشية » الماشية تطلق على الغنم والبقر والإبل ، والمراد هنا الأولان « أو إبل فلا تدخلها إلّا بإذنه فإن أكثرها له ، فإذا أتيتها فلا تدخل عليها » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( فلا تدخلها ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 2 ) « دخول متسلّط عليه ولا عنيف به » قال الجوهري : العنيف : الذي ليس له رفق بركوب الخيل ( 3 ) . « ولا تنفرّن بهيمة ولا تفزعنّها » فانهّ ظلم وعمل قبيح . « ولا تسؤنّ صاحبها فيها » قال بعضهم في وصف مصدقهم : يا كروانا صك فاكبأنا * فشن بالسلح فلما شنا بل الذنابي عبسا مبنّا * أإبلي تأكلها مصنّا خافض سن ومشيل سنا قال ابن السكّيت : معنى قوله « خافض سن » إنّ المصدق يأخذ ابنة لبون ويقول إنّها ابنة مخاض ، « ومشيل سنا » إنّ للمصدق ابنة لبون فيأخذ حقّة ( 4 ) . « وأصدع المال صدعين » قال الجوهري « الصدعة » بالكسر : الصرمة من الإبل والفرقة من الغنم ، يقال صدعت الغنم صدعتين أي : فرقتين ( 5 ) . « ثم خيرّه » بين الصدعين « فإذا اختار » أحدهما « فلا تعرضنّ لما اختاره » منهما . « ثم اصدع الباقي » مما اختاره « صدعين ثمّ خيرّه » بين الصدعين « فإذا
--> ( 1 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 15 : 151 ، وشرح ابن ميثم 4 : 410 نحو المصرية . ( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 15 : 151 ، لكن في شرح ابن ميثم 4 : 410 نحو المصرية . ( 3 ) صحاح اللغة 4 : 1406 مادة ( عنف ) . ( 4 ) اصلاح المنطق لابن السكيت : 83 و 84 . ( 5 ) صحاح اللغة 3 : 1242 مادة ( صدع ) .